[ kafapress.ma ] :: مركز شمال إفريقيا للسياسات يكشف عن أوراقه
Hautأعلى الصفحة
الرئيسية
الثلاثاء 13 نونبر 2018 العدد : 2767

مركز شمال إفريقيا للسياسات يكشف عن أوراقه

C??EC?E    ?IE? ?I??C    FaceBook      
الرباط: كفى بريس
فن وإعلام
| 25 يوليوز 2014 - 10:27

مركز شمال إفريقيا للسياسات يكشف عن أوراقه

عقد مركز شمال إفريقيا للسياسات مساء الأربعاء بالرباط لقاء صحفيا خصصه للتعريف بالمركز، الذي يرأسه الباحث محمد معزوز ( مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سابقا بكل من جهة دكالة ـ عبدة ومراكش ـ الحوز ـ تانسيفت، وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة)، وكذا أهدافه والتوجهات العامة والخاصة للمركز في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا.

كما تم الإعلان خلال الندوة عن تفاصيل عقد المؤتمر الذي المقرر عقده حول موضوع: "التحولات السياسية والأمنية بمنطقة شمال إفريقيا.

فيما يلي ورقة حول المركز:

 اولا- السياق العام الحالي لمجال اشتغال المركز

تعيش دول شمال إفريقيا اليوم و معها منطقة الشرق الأوسط و باقي دول العالم أكثر من أي وقت مضِى وضعا خطيرا سمته العامة عدم الاستقرار. ذلك أن رياح التغيير نحو بناء ديمقراطي ينعم فيه المواطنون بالحرية والعدالة والمساواة لم تجد طريقها فعليا في ظل تعثر عملية الانتقال الديموقراطي، حيث أن الوضع العام ما بعد سقوط الأنظمة الشمولية في عدد من دول المنطقة، أفضى إلى نوع من الهشاشة التي أدت فضلا عن الانشقاقات والنزاعات الاجتماعية في عدد منها، إلى اتساع المسافات غير الخاضعة للحكم، مما وفر أرضية حاضنة للجماعات الإسلامية المتطرفة و غيرها من الجماعات الخارجة عن القوانين.

يقدر الملاحظون عدد المقاتلين الإسلاميين السنة الأجانب وحدهم في سوريا بحوالي 10000 شخص، يقابله العدد نفسه للمقاتلين الشيعة بمن فيهم مجوعات حزب الله الذين يقاتلون لصالح نظام الأسد.

وعلى مستوى شمال إفريقيا فقط يقدر تواجد حوالي 4000 شخص من المقاتلين الإسلاميين المتطرفين الذين يقاتلون الآن أو قاتلوا سابقا في الحرب السورية. وبذلك فإن عودة هؤلاء إلى ديارهم صار يشكل مصدر قلق لاستقرار أنظمة بلدانهم، مع ترسخ قناعات بضرورة تغيير هذه الأنظمة والسير على منوال حركة "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام) التي حققت مكاسب حربية في الميدان.

ولا يخفي الحكام في بلدان المنطقة ومعهم القوى الغربية ذات المصالح المباشرة وعلى رأسها أوربا وبالخصوص فرنسا وأيضا الولايات المتحدة الأمريكية، قلقهم من انتقال عدوى "داعش" عبر ليبيا إلى شمال إفريقيا، بل هناك حديث عن خطر محتمل  لما يسمى ب "دالم" (الدولة الإسلامية في ليبيا ومصر)، أو "داجلت" (الدولة الإسلامية في الجزائر وليبيا وتونس) و هو الامتداد الأكيد نحو دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

و يبقى عجز هذه الدول على المستوى الاقتصادي والاجتماعي بالإكراهات الاجتماعية من انتشار فادح للفقر، وارتفاع مريع لأسعار المواد الأساسية والبنزين، وأزمة البطالة الحادة بين حملة الشهادات، في ظل انعدام فرص حقيقية للتنمية، كلها عوامل تشكل الوقود المحتمل لأي تغيير للأنظمة السياسية. كما أن الانتشار الكبير للفساد واحتكار موارد البلاد بطرق ملتوية لاسيما عن طريق البيروقراطية، تعتبر من أكثر العوامل المهددة للأنظمة المستجدة.

و غير خاف اليوم  أن جماعات إسلامية متطرفة توغلت في الغرب الافريقي و هو الامتداد الجيوستراتيجي للمنطقة المغاربية بصفة خاصة و شمال افريقيا بصفة عامة، مما يؤزم أوضاع هذه البلدان في ظل عدم الاستقرار المتحرك حتى خارج الحدود.

وحيث أن خبرات الدول المتقدمة توضح الدور الحيوي الذي تقوم به مراكز البحوث في دعم صنع القرار فهذه المراكز ترصد الواقع وتحلله وتستكشف الأخطار والتهديدات وتطرح البدائل والاختيارات لمساعدة من هم في مواقع المسؤولية على اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب .
وحيث أن منطقتنا تعاني قلة مراكز البحوث المستقلة التي تسهم في رسم السياسات وتقدم خدمات للهيئات الحكومية وغير الحكومية على حد سواء  وحيث أن التغيرات المتسارعة التي تشهدها منطقة شمال افريقيا و الشرق الأوسط  تؤكد أهمية هذا النوع من مراكز البحث والدراسات وأهمية الحاجة الى مخرجاتها لتعظيم المنافع وتقليل الأخطار المحيطة ببلادنا، وكلما التزمت هذه المراكز بالموضوعية والدقة في المعلومات والتحليلات كلما ازدادت أهميتها لصنع القرار، من هذا المنطلق فإن مركز شمال أفريقيا للسياسات يسعى لأن يقدم إسهاماً إيجابياً ومتميزاً في مجاله الذي تمثل المملكة المغربية وعلاقاتها الخارجية ومصلحتها الوطنية بؤرته ومحوره .
وتتحدد استراتيجية المركز في كونه مؤسسة بحثية مستقلة يركز على بحث السياسات وطرح البدائل الاستراتيجية وتمثل المملكة المغربية وعلاقاتها الخارجية بؤرة اهتماماته في إطار منطقة شمال افريقيا و امتداداتها المجاورة و البعيدة .
ويبقى استشراف مستقبل المنطقة واتجاهات السياسات الإقليمية والدولية وتأثير المشاريع الجيوسياسية المختلفة فيها من صميم اهتمامات المركز من خلال إعداد تحليلات استراتيجية وأوراق سياسات ودراسات وأوراق تقييم للمخاطر وتنظيم أوراش عمل وملتقيات استراتيجية تخدم صناع القرار في الهيئات الحكومية وغير الحكومية في المنطقة بما يساعد على الفهم الدقيق لمصالح وأمن المملكة المغربية ودول شمال أفريقيا .

 

ثانيا- أهداف  المركز ووسائله:

مركز شمال افريقيا للسياسات هو هيأة مستقلة لدراسة وأبحاث السياسات في منطقة شمال إفريقيا مقره في الرباط، يضم خبراء محليين ودوليين، ويعمل بالتعاون مراكز إقليمية أخرى ذات الاهتمام المشترك.

1-    أهداف المركز:

يسعى المركز إلى تحقيق الأهداف التالية:

أ‌-       توفير تحليلات معمقة حول القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المغرب انطلاقا من موقعه في شمال إفريقيا؛

ب‌-  تقديم توصيات إلى صانعي القرار والجهات المعنية الرئيسة، من خلال وضع مقاربات جديدة للتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المغرب في المنطقة؛

ت‌-  إطلاق والمساهمة في النقاشات العمومية حول القضايا المجتمعية الكبرى؛

ث‌-  يعنى المركز كذلك بتشخيص الأوضاع في المغرب وفي دول المنطقة، وبتحليل السياسات العمومية فيها واقتراح الحلول بمقاربات جديدة.

ج‌-    الاهتمام بجمع المعلومات والبيانات ووضعها في خدمة الباحثين ومتخذي القرار وذلك من خلال إنشاء قواعد المعلومات المتخصصة .

ح‌-    الاهتمام بإعداد البحوث والدراسات الإستراتيجية ودراسة القضايا المعاصرة بالأساليب المنهجية التي تبرز تلك القضايا والمشكلات وتبين انعكاساتها على منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط  بصفة خاصة و العالم بشكل أشمل    .

خ‌-    دراسة القضايا الاقتصادية الدولية التي تهم المملكة ومنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط  وباقي العالم .

د‌-      دراسة ومتابعة القضايا والتطورات السياسية والاجتماعية والمعلوماتية والعسكرية المختلفة التي تستجد على المستويات المحلية والإقليمية والدولية .

ذ‌-      إعداد الدراسات المستقبلية التي تعتمد على معطيات الواقع، من أجل اختيار أصلح البدائل لمواجهة الحدث قبل وقوعه .

ر‌-     القيام بإعداد المذكرات والدراسات التي تكون بمنزلة " خلاصات مركزة أو مصادر للمعلومات" توضع تحت تصرف متخذي القرار والجهات المختصة .

ز‌-     إنجاز تقارير  في كل المجالات كل ثلاث أشهر

س‌- عقد اتفاقيات التعاون و الشراكة مع الهيئات الوطنية و الأجنبية الرسمية و غير الرسمية و كذا الشخصيات الوطنية و الدولية.

ش‌-  تنظيم أي نشاط يراه المركز مناسبا لتحقيق أهدافه.

 

2-    وسائل المركز:

لتحقيق أهدافه يعتمد المركز الوسائل التالية:

أ‌-  إنجاز البحوث والدراسات في مجالات اشتغاله؛

ب‌-  نشر البحوث والدراسات في مجال اشتغاله؛

ت‌-  إصدار تقارير ونشرات دورية في مواضيع اهتمامات المركز؛

ث‌-  تنظيم مؤتمرات ولقاءات علمية وطنية ودولية حول المواضيع والقضايا محط اهتمام المركز؛

ج‌-    تقديم الخبرة والاستشارة وإبداء الرأي في مجالات تخصص المركز؛

ح‌-    عقد لقاءات مع الفاعلين حول قضايا في صلب اهتمام المركز؛

خ‌-    عقد دورات تكوينية للفاعلين المعنيين؛

د‌-      التنسيق والتعاون وعقد الشراكات مع المراكز والمنظمات الوطنية والدولية ذات الاهتمام المشترك.




مواضيع ذات صلة


الاتصال بنا

© جميع الحقوق محفوظة 2011
جريدة إلكترونية مستقلة تصدر عن الشركة kafapresse - S.A.R.L
الإيداع القانوني طبقا لقانون الصحافة والنشر المؤرخ بتاريخ 10غشت 2016: عدد 1 - 017 ص ح
Patente : 25718014 - RC : 104901 - I.F : 3370680 - CNSS : 4111829 - ICE : 001799721000071